فهرس الكتاب

الصفحة 7496 من 29568

وأوصي حضرة المجاز، الملهم أوثق سبل المَجاز، بلغه الله غاية الآمال، في كل الأقوال والأفعال، بملازمة التقوى في السر والنجوى، فهي وصية الله تعالى لسائر العباد، حيث يقول سبحانه:

[النساء: 130] ، وبالاجتهاد في طاعة العلي الأعلى، واتباع صراط الله السوي وطريقه المثلى، وبمجاهدة النفس وكثرة الأذكار، وتطهير القلب من سائر الأغيار والأكدار، والتحلي بالحلم والعلم والأدب والصدق في كل الأوقات، وملازمة مكارم الأخلاق ونظرة التعظيم في سائر المخلوقات، وكثرة الصلاة على سيدنا محمد خير البريات، فإن ذلك مفتاح الخيرات والبركات، وبالدعاء لهذه الأمة المحمدية في سائر الحالات، قائلا:"اللهم اغفر لأمة سيدنا محمد، اللهم ارحم أمة سيدنا محمد، اللهم انصر أمة سيدنا محمد، اللهم اهد أمة سيدنا محمد، اللهم استر أمة سيدنا محمد، اللهم اجبر كسر أمة سيدنا محمد، اللهم فرّج على أمة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وعلى آله"، اللهم اختم لنا بالحسنى، ومن علينا بالمقام الأسنى، يا أرحم الراحمين والحمد لله رب العالمين. [ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله]

كتبها لسائلها منه مساء يوم الجمعة رابع عشر جمادى الثانية عام تسعة وتسعين وثلاثمائة وألف 1399 هـ عبد ربه وأسير ذنبه محمد الطيب بن محمد المهدي ابن الشيخ أبي الفيض محمد الكتاني الحسني الإدريسي وفقه الله وستر عيبه آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت