وقال فيه الوزير الأديب الكاتب، شنتريني الزمان؛ أبو عبد الله محمد بن محمد المفضَّل غَرِّيط الأندلسي الفاسي في تقريظه لكتاب المترجَم"سَوق المهر إلى قافية ابن عمرو"ص أ:"العلامة القاضي الأجل، الفهامة الأديب الماجد الأفضل، صاحب الخلق الذي عَرفه فائح، والفكر الذي في لجج المعارف سابح ...".
ثم قال ضمن قصيدة له فيه:
خير قاض عالمٍ مطلع===سالكٍ نهج ذوي العدل الكرام
رَقَّ طبعا وفهوما، فلذا===ملكت أفكارُه رِق الكلام
وقال المؤرخ عبد السلام بن عبد القادر ابن سودة المري في"إتحاف المطالع" (2) :"العلامة المشارك الحافظ، الحجة المطلع، البحاثة المعتني، من آخر من مثل العلم تمثيلا حقيقيا ...".
وقال في"سل النصال":"العلامة الأصولي النظّار، المحدث المشارك في جل العلوم بتدقيق وتحرير وإمعان نظر، المذاكر المتواضع، من آخر من مثل العلم بالمغرب".