فهرس الكتاب

الصفحة 7546 من 29568

وكان يسير في مؤلفاته بنفس السيرة التي كان يسير في دروسه التي أسلفنا وصفها أعلاه، فيجد المرء نفسه في بستان من المعاف لا يبتدئها حتى يجد نفسه أنهاها، وهو في شوق إليها، مازجا العقل بالنقل، والعلوم ببعضها، والفلسفة بالتشريع، والبحر بالبر، غير مقتصر على علم واحد ...

ولله در الإمام المجتهد، حجة الإسلام، مجدد الإسلام على رأس القرن الرابع عشر، وجيه الدين أبي الفيض محمد بن عبد الكبير بن محمد الكتاني الحسني حيث قال في كتابه"خبيئة الكون"ص263:"ليس من شأن العالم أن يتوخى فنا واحدا، ولا المؤلف أن يقتصر على علم واحد، لما أنه يدل على ضعف العارضة في العلوم ...".

وقس هذا بحال صعافقة الوقت الذين لم يقتصروا على اقتصارهم على علم واحد، بل حتى هذا العلم تهافتوا فيه وتذبذبوا وأخطؤوا، ولا حول ولا قوة إلا بالله على فساد الزمان وأهله.

فمن مؤلفاته:

1-الاتصال بالرجال. وهي فهرسة شيوخه.

2 -إتيان السول، بذكر ما خلّف الرسول. صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت