فهرس الكتاب

الصفحة 7559 من 29568

وتدبيرا للمعيشة، وهو في هذا جلّه مستفيد من تجربته الطويلة بالزيتونة، وكأنه ابتغى بهذا التنظيم أن يستلهم النموذج التعليمي الزيتوني.

4.الكُرَيْمَة: قرية بالسّاحل، شارط فيها المترجَم قبيل سنة 1371هـ/1952م حسَبما هو مستفاد من خلفية صورة وُضعت بتونس في السنة نفسها، ويؤكد الأستاذ الساحلي مشارطته هذه في قوله:"وقد كان من بين الفقهاء الذين شارطوا في هذه المدرسة الفقيه أحمد الزيتوني الجلوي إثر تخرجه من الزيتونة بتونس." (المعهد الإسلامي بتارودانت: 3/ 17.)

وظائفه ومهامه: بقي المترجَم مشارطا إلى حين تأسيس المعهد الإسلامي بتارودانت، فوجّه إليه محمد المختار السوسي، وزير التاج آنذاك، يستحثه على الالتحاق بهيأة التدريس، وكذلك كان، ليصير المترجَم أستاذا بصفة أستاذ مجاز في السلك الثاني في المجموعة الأولى من أساتذة المعهد. وهذه بعض وظائفه ومهامه وعضوياته: 1955: مراقب للمعهد معين من لدن جمعية علماء سوس. 1/ 12/1957: تاريخ التعيين. 1957: أستاذ مكلّف بوظيف محافظ فرع الخزانة العامة بتارودانت. 1962 - 1963: خزاني. 1963 - 1966: التحاق بالتدريس للخصاص. 1964 - 1965: أستاذ مكلّف بمراقبة الدروس. 1965 - 1966: حارس عام للخارجية. 1965 - 1966: أستاذ متطوع للمادة الإسلامية. 1966: طلب الالتحاق بالخزانة. 1967: إلغاء التكليف بالخزانة. 1968: انتقال إلى الخزانة بصفة قيم. 1975: أستاذ متطوع لمادة التجويد. 1979: خطيب وإمام الجامع الكبير بتارودانت. خطيب وإمام مسجد سيدي وسيدي بتارودانت. 24 ديسمبر 1981: الإحالة على التقاعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت