ينتهي نسبه إلى مولانا إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
ونسبه من جهة أمه ينتهي أيضا إلى مولانا إدريس الأكبر، فهي السيدة الزهراء حفيدة الإمام العارف بالله سيدي أحمد بن عجيبة الإدريسي الحسني.
نسب كأن عليه من شمس الضحا نورا وفي فلق الصباح عمودا
المبحث الأول: ولادته ونشأته:
ولد الشيخ يوم الجمعة السابع والعشرين من رمضان سنة 1320 هـ (1901 م) بقبيلة بني سعيد، في بيت عمته، حيث كان والده في زيارتها.
وبعد شهرين من ولادته عاد به والده إلى طنجة.
وعندما بلغ الخامسة من عمره أدخله والده الكُتَّاب لحفظ القرآن الكريم على يد تلميذه (( العربي بن أحمد بودرة ) )،ثم حفظ جملة من المتون العلمية المتداولة في المغرب آنذاك، فحفظ (( المقدمة الآجرومية ) )و (( الألفية بشرح ابن عقيل ) )في النحو، و (( المرشد المعين للضروري من علوم الدين ) )لابن عاشر، و (( مختصر خليل ) )في الفقه المالكي، و (( أم