يكتبها أحد في عصرنا، خاصة (( فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ) )،و (( درء الضعف عن حديث من عشق فعف ) )،وله غير ذلك من المصنفات في الحديث والفقه وغيرهما" (سبيل التوفيق في ترجمة عبد الله بن الصديق، ص: 62) ."
أ-ويقول شقيقه العلامة المحدث عبد العزيز بن الصديق في (( تذكرة المؤتسي في ترجمة نفسي ) ):"أحمد بن محمد بن الصديق، شقيقي أبو الفيض، صاحب التآليف الكثيرة المفيدة، الحافظ الذي ألقت إليه علوم الرواية بالمقاليد، وحاز قصب السبق في مضمارها، وأتقن فنونها، فلا يوجد لَه نظير في مشرق الأرض ومغربها في الإحاطة بأصولها، وأقوال أئمتها، الحق أنه ابن حجر هذا العصر من غير منازع ولا مخالف، وتآليفه شاهدة بهذا لمن قرأها وسبر غورها" (نقلا عن: محمود سعيد ممدوح، فتح العزيز بأسانيد عبد العزيز، ص: 7 - 8) .
أ-ويقول الأستاذ المحقق محمود سعيد ممدوح - حفظه الله تعالى:
"وهو مستحق للوصف بالحفظ، وقد وصفه بذلك جمع من أعيان شهوده من ذوي الخبرة بالحديث وعلومه، فقد اشتهر بالطلب والأخذ من أفواه الرجال، وكان على معرفة بالجرح والتعديل، وبطبقات الرواة، مع تمييز لصحيح الحديث من ضعيفه، وكان حفظه للحديث قويا، وزاد على ما سبق أمرين:"