ـ و عمر الدباغ ـ و محمد بن محمد الداودي السرغيني ـ و الحاج عبد السلام بن المعطي السرغيني ـ و الحاج لحسن الشاوي ـ و الشيخ أبو شعيب الدكالي لما كان بمراكش ـ و أبو شعيب الشاوي ـ و محمد بن إسماعيل الضرير ـ و سيدي أحمد أكرام و قد قرأ على هؤلاء السادة سبع سنين أي من سنة 1919 إلى 1926م و في حال أخذ ه عن هؤلاء العلماء كان يقرأ مع الطلبة دروسا في التوحيد و الفقه و النحو و التصريف و المنطق و البلاغة و الفرائض و غير دلك توفي فجر يومه السبت العلامة المعمر بقية السلف الصالح الشيخ محمد بن عبد الوهاب ابن عبد الرازق الأندلسي ثم الفاسي أصلا المراكشي مولدا و نشأة وموتا نبذة عن حياة الأستاذ ابن عبد الرازق بقلمه الحلقة 2: قراءته بفاس: و بعد أن حصل على طرف كبير من العلوم الإسلامية و الحسابية و إجازة شيخه المرحوم سيدي أحمد بن المحجوب، سافر إلى فاس سنة 1927 ميلادية، فقرأ على كبار علمائها قراءة بحث و مناظرة، من أولئك الأساتذة: ـ مولاي عبد الله بن إدريس الفضيلي ـ و الشريف سيدي محمد العلمي ـ و السيد محمد أقصبي ـ و السيد الطائع ابن الحاج ـ و أخوه السيد محمد بن الحاج ـ و السيد الراضي السناني ـ و الشريف سيدي إدريس المراكشي ـ و السيد محمد بن إبراهيم ـ و السيد محمد الشرقي وهؤلاء التسعة عنده إجازاتهم المؤرخة ب 1932م و كما قرأ على هؤلاء السادة، قرأ على: ـ العلامة السيد العباس بناني الذي قرظ على العذب الزلال في مباحث رؤية الهلال تقريظا حفيلا ـ و العلامة الشريف مولاي عبد السلام العلوي ـ و العلامة الشريف سيدي محمد بن العربي العلوي ـ و العلامة الشريف مولاي أحمد بن المامون البلغيثي ـ و الشيخ أبي شعيب الدكالي لما كان