تاريخية ( [7] ) ، وأدبية ( [8] ) ، ونقدية ( [9] ) ، ولغوية ( [10] ) ، ونحوية ( [11] ) ، ونصوصًا مترجمة من الفارسية ( [12] ) ، والتركية ( [13] ) . وله يد بيضاء في تكوين جيل جامعي وفي الرفع من مستوى البحث العلمي بالجامعة المغربية بإشرافه على عدد من الرسائل الجامعية ( [14] ) .
كما ساهم في حفظ التراث بتحقيق مجموعة من النصوص بمفرده ( [15] ) ، ومن ذلك تحقيق كتاب"اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار"، وحقق"بلغة الأمنية ومقصد اللبيب فيمن كان بسبتة في الدولة المرينية من مدرس وأستاذ وطبيب" ( [16] ) ، وجمع وحقق"شعر ابن عبد ربه" ( [17] ) ، كما حقق نصوصًا أخرى بالمشاركة مع محققين آخرين ومن ذلك تحقيق كتاب"مستودع العلامة ومستبدع العلامة"لأبي الوليد ابن الأحمر بالاشتراك مع الأستاذ محمد التركي التونسي ( [18] ) ، وحقق بالاشتراك مع الشيخ سعيد أحمد أعراب الجزء الرابع من كتاب"أزهار الرياض في أخبار عياض"للمقري ( [19] ) ، كما شارك في تحقيق كتاب"البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب"لابن عذارى المراكشي - قسم الموحدين - الصادر في طبعته الأولى ( [20] ) إلى جانب هويسي ميراندا ومحمد إبراهيم الكتاني، وبعد العثور على نسخ أخرى أعيد تحقيقه وشارك في العمل إلى جانب الأساتذة محمد إبراهيم الكتاني، ومحمد زنيبر، وعبد القادر زمامة ( [21] ) . وشارك أيضًا في تحقيق"ديوان الأمير أبي الربيع سليمان بن عبد الله الموحد"إلى جانب الأساتذة محمد ابن تاويت الطنجي ومحمد بن العباس القباج وسعيد أحمد أعراب. ونجد ملامح عشق التحقيق في تلك التعاليق الهامة التي نشرها