على بعض الأفكار التي قدمها الأستاذ محمد ابن شريفة في دراسته، كما سجل وقفات مع الأبيات الشعرية ما اتصل بالزيادة في أوزانها وما اتصل بسقوط الكلمات أو الحروف أو نهاية المصاريع في الأبيات وما اتصل أيضًا بجوهر الكلمات ( [82] ) .
وفي تعليقه على صدور كتاب"الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى"لأبي العباس أحمد بن خالد الناصري بتحقيق ولدي المؤلف الأستاذين: جعفر الناصري ومحمد الناصري، نستشف رأيه عن أهمية مقدمة التحقيق وضرورة الإطالة فيها عند الحاجة في قوله:» ولقد استغرقت تلك المقدمة الهامة 54 صفحة كنا في حاجة ماسة إليها « ( [83] ) . كما أكد على أهمية تصويب الأخطاء المطبعية وإلحاق لائحة منها بآخر الكتاب ( [84] ) .
ونستشف رأيه عن سؤال اختلف المحققون في الإجابة عنه تطبيقًا وتنظيرًا، يهم التنبيه على أخطاء وردت بالمتن، هل يكتفي المحقق بالإشارة إلى بعضها أو يشير إليها كلها؟. ويبدو الأستاذ محمد ابن تاويت التطواني من الداعين إلى الالتزام بالإشارة إليها كلها في قوله:» إنه يهمل - أي المحقق - التنبيه على أخطاء وردت في النص، واكتفى بأن أشار في المقدمة إلى وجودها إشارة عامة « ( [85] ) .