علماء كالعلامة المشارك أحمد بن شقرون ومحمد غازي المكناسي، وقاضي الجماعة العلامة المشارك أحمد فتحا بن أحمد السوسي.
وتابع دراسته بمكناس إلى أواسط عام 1357 هـ/ 1938 م، ثم رحل إلى فاس لمتابعة دراسته بها، ونجد من شيوخه بجامع القرويين: عبد العزيز بن الخياط ومحمد بن محمد بن سودة، وأبي الشتاء الصنهاجي ومحمد - فتحا- العلمي، وعمر ابن سودة. ونجح في صيف 1359 هـ/ 1940م، في امتحان السادسة في دورته الأولى، والتحق بالقسم العالي النهائي الذي كان ينقسم إلى شعبة شرعية وأخرى أدبية، ودرس في الشرعية على أيدي عدة فحول من علماء فاس كالعلامة المحدث المفسر محمد بن أحمد بن الحاج، والحسن مزور، والحسن العمراني الزرهوني، ومحمد الجواد الصقلي الحسيني، والعباس بناني.
وفي صباح يوم الاثنين 24 جمادى الثانية عام 1362 هـ الموافق 28 يونيو 1943 أعلن عن أسماء الناجحين وكان سيدي محمد المنوني من بينهم، حيث أحرز على الشهادة النهائية العالمية من الشعبة الشرعية.
ولقد تقلد المرحوم المنوني وظيفة التدريس في القسم الابتدائي بالمعهد الديني بالجامع الكبير بمكناس في فجر افتتاحه الذي تم في الساعة 8 من صباح يوم الاثنين 23 ذي القعدة عام 1362 الموافق 22 نونبر سنة 1943 م.