فهرس الكتاب

الصفحة 9218 من 29568

ومما يثلج الصدر ويشجع على العمل أن يجد الإنسان من يعترف له بكده وعمله واجتهاده، فقد تفضل جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني بالإنعام علي بوسام العرش من درجة فارس سنة 1995م.

كما اعترفت وزارة الشؤون الثقافية بمجهوداتي في مجال التأليف والبحث بالإنعام علي بجائزة المغرب للكتاب لسنة 1994م تسلمتها من يد جلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله ولي العهد آنذاك.

ولا أنسى اعتراف زملائي الأساتذة بمراكش وبعض المدن المغربية وعلى رأسهم أستاذي الدكتور عباس الجراري الذين أبوا إلا أن يخصصوا لي يومًا دراسيًا في شهر مارس سنة 1998م تصدوا فيه لقراءة أبحاثي ومؤلفاتي وتقويمها تقويمًا علميًا موضوعيًا، وختموه بكلمات تكريمية طيبة لن أنساها مدى العمر، دلت على سمو أخلاقهم وجميل طباعهم، ونبل مقاصدهم. جزاهم الله عني خير الجزاء وأوفاه.

وقد توج مولانا أمير المؤمنين هذه الإنعامات بتعييني عضوًا بالمجلس العلمي لجهة مراكش تانسيفت الحوز في منتصف ديسمبر 2000 وهي مسؤولية عزيزة أقوم بها مع زملائي باقي الأعضاء بكثير من الاجتهاد والحماس والعمل المتواصل الدؤوب، خدمة للشؤون الدينية ونهوضًا بالثقافة الإسلامية في هذه الجهة من بلدنا العزيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت