كما كان له نشاط سياسي كبير، خاصة في الفترة قبل رجوعه إلى المغرب عام 1345هـ، فقد كان ذراع والده الأيمن في جميع نشاطاته السياسية، والواسطة بينه وبين جميع الملوك والرؤساء، والزعماء الذين تعرف إليهم.
وكان المترجم صوفيا صالحا، عابدا ذاكرا، سالكا مسلكا، مأذونا في تسليك أكثر من أربعين طريقة صوفية.
ومن أهم ما يميز المترجم: تأريخه للعالم الإسلامي في القرن العشرين، بحيث كتب مذكرات وكتابات حوت تاريخ العالم الإسلامي من الهند للمغرب، وأهم ما في تلك الفترة من أحداث دامية وثورات، وأحوال المجتمعات التي زارها، وعلاقاته بالحكام والزعماء والعلماء والصوفية الذين تعرف إليهم. وقد جمع تلك الكتابات حفيده الدكتور علي بن المنتصر الكتاني
في ثلاثة مجلدات سماها:"حياتي"، أو"عقد الزمرد والزبرجد في سيرة الابن والوالد والجد"، وكان أحد الأفراد من مسندي المغرب، أخذ