فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 29568

عن مهامه السياسية المتجلية في تأطير السكان وبث الروح الوطنية فيهم، وكذلك بجانب اشتغاله بالمهام العلمية المتجسدة في الاهتمام بالمدرسة العلمية التي كانت تدرس لطلابها سائر العلوم كالفقه والحديث والنحو والتاريخ والأدب. وكان هؤلاء الطلاب يقصدونها من مختلف الجهات الوطنية. وفي سنة 1956م عاد إلى تزنيت التي منها توجه ضمن أعضاء أول وفد يضم القبائل الصحراوية والباعمرانية إلى الرباط من أجل تجديد البيعة لجلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، الذي عينه ضمن الوفد الرسمي للحج بعد استقلال المغرب. وعينه نفس الملك كذلك عضوا في المجلس الوطني الاستشاري الذي تأسس يوم 6 ربيع الثاني عام 1376 الموافق 15 نونبر 1956. والجدير بالذكر أنه كانت له مواقف مشرفة في الدفاع عن مغربية الصحراء. وجاء أجله في تزينت يوم الجمعة 13 غشت 1970 ودفن بجانب والده.

وبخصوص إنتاجه الفكري فأغلبه ما يزال مخطوطا. وطبع منه كتاب الجأش الربيط في النضال عن مغربية شنقيط سنة 1376هـ/1957م، وكتاب إسعاف السائل في الكلام على بعض المسائل، وكتاب حلى الأوراق في ضرورة التخلي عن الاسترقاق، والدر المنتخب في تصحيح أنساب من بالمغرب من العرب (51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت