بحال مجموعة من رموز الفكر والفلسفة العرب والمسلمين الذين جمعوا من كل فن طرف في مراحل تاريخية سابقة، ولعل ما يسر لصاحبنا الاتصاف بميزة الشمولية ثلاثة أمور على الأقل:
أولا: ممارسته لمهنة الصحافة طيلة عقود، حتى غدا أحد أعلامها البارزين.
وثانيا: مطالعاته الكثيرة، فهو معروف بكونه قارئا مهما للكتب.
وثالثا: صلته الدائمة بالمجتمع وعلاقاته الإنسانية المتعددة مع كثير من الفاعلين فيه.
ففي المجال النقدي والإبداعي والفكري، نجد أن الأستاذ محمد أديب السلاوي رصد عن قرب حركية المشهد الثقافي المغربي، وأرخ لها توثيقا ونقدا، في كتب تراوحت بين المسرح والشعر والتشكيل والقصة، كما وثق لها بكتاباته الصحافية في العديد من المنابر الإعلامية التي اشتغل فيها، أو تولى مسؤوليات بها، أو تعاون معها، أو أصدرها بنفسه.