إن الكاتب الصحفي محمد أديب السلاوي وهو ينتمي لجيل ستينيات القرن الماضي لم يتحزب، ولم ينخرط أو يتصدر أية جهة سياسية أو إديولوجية، ولكنه منذ نصف قرن من الزمن، ظل صامدا، ملتزما، ثابتا مواصلا طريقه النضالي بثبات في البحث عن الحقيقة، مواصلا نضاله من أجل الإصلاح والحرية، دون إدعاء.
إن كتاباته المغربية في الأدب والسياسية والفن والمجتمع خلال هذه الفترة من التاريخ، ستظل مرجعية أمينة، خارج كل التصنيفات الواهية، وتلك هي قيمتها في تاريخنا الثقافي.
الدكتور محمد عياد
استاذ العلوم الإنسانية
جامعة السوربون/ باريز