و التجا متخفيا الى الدار البيضاء سنة 1955 قبل ان يلتحق تحت طائلة المتابعة و النفي بمجموعة اللاجئين بمنطقة ايت باعمران و ايفني.
من مؤسسي جمعية علماء سوس و المعهد الإسلامي بتارودانت و تولى إدارته بكفاءة.
انتخب في برلمان 1963 عن إدارة تزنيت، وكان من اشد المدافعين عن القضية الفلسطينية، ومن مؤسسي الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني.
له باع في الكفاح الوطني السياسي و في المقاومة و جيش التحرير و في الدفاع عن الثقافة العربية الإسلامية، استهدفته المتابعات و الاعتقالات و حمل السلاح جهادا و القلم نضالا.
من مؤسسي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية سنة1959 و من المساهمين في تحويله إلى الاتحاد الاشتراكي سنة 1975،وظل لأربعة عقود عضوا عاملا في لجانه الإدارية و الحركية.
-... له مؤلف بعنوان: «نفحة بدوية بسوس» - مخطوط، وله ست كُنّاشات مخطوطة، حافلة بالمقيدات الأدبية والتاريخية والفقهية.