و في سنة 1928 أسس شركة المطبعة المهدية، و انتخب رئيسًا لمجلس إدارتها، فكانت أول مطبعة عربية وطنية كبرى ساهمت في نشر الثقافة حيث طبع فيها الصحف الوطنية و المؤلفات العربية و عملت في حقل النضال الوطني في شمال المغرب.
و عاد إلى نيل الجائزة الأولى في مهرجان الأسواق الأدبية في مدينة سبتة سنة 1928 مع الزهرتيين المطبعية و الذهبية.
وفي سنة 1929 تزوج بالسيدة رقية ابنة الوجيه الوطني الأستاذ الحاج عبد السلام بنونة، وهي والدة جميع أبنائه: حسن و إحسان و لسان الدين و مصطفى و حسناء.
و في سنة 1930 انتخب عضوًا سكرتيرًا في لجنة إصلاح التعليم الإسلامي بشمال المغرب، و هو الذي وضع مشروع الإصلاح المذكور و مقرر اللجنة والتي كان من بين أعضائها وزير العدل و القاضي و كبار علماء مدينة تطوان من أشياخه و رفقائه.