فهرس الكتاب

الصفحة 9398 من 29568

القادر، عن سيدي محمد، عن سيدي محمد، محمدان اثنان، عن سيدي عبد الرزاق- الثاني-عن سيدي إسماعيل، عن الشيخ الرزاق- الأول-عن والده الشيخ الأكبر سيدي محيي الدين الجلاني، بسنده إلى مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولما انتقل الشيخ أبو مدين إلى دار البقاء سنة 1955م، قام الولي الرباني العارف المأذون، سيدي الحاج العباس بن سيدي المختار بمهمة التربية والإرشاد، والنصح في الله لأهل السلوك والاجتهاد، إلى أن التحق بالرفيق الأعلى يوم الثلاثاء ثاني فبراير 1972م فآلت الدلالة على الله من بعده للملهم بإذن الله و رسوله سيدي حمزة بن العباس صرح بها سيدي الحاج العباس في وصية له قبل وفاته رحمه الله، فأعاد الله به للتصوف مجده وعزته، وأحيا به طريقه وحقيقته.

ولازال حفظه لله، إلى أيام الإسعاد هذه قائما الله بالله، راجيا من تحمل عبئ الدعوة إلى الله للفوز برضى الله.

بارك الله تعالى للمسلمين في حياته، ونفع المريدين المتوجهين بهمته و إشارته وأبقى الله في عقبه كامل انواره وبركاته، وجعلنا حملة صدق و حق في صحائف حسناته. إنه سبحانه و تعالى ولي التوفيق، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت