فهرس الكتاب

الصفحة 9409 من 29568

وتوضأ، ملازم للمساجد، يلقن الأوراد ويقوم بها، متكبد مصاعب الوقت، لابس ثوب الخمول.

ورغما عن ذلك؛ كان مقصودًا من الإخوان والأحباب، ورجالات العلم الإسلامي بالمغرب، ويتلقى رسائل عديدة من رجالات العلم بالجزائر وتونس، وبلاد المشرق العربي. لا تُمل أحاديثه؛ لسيطرة روح المرح عليها، ولاشتمالها على الانتقادات الصائبة في أكثر الأحيان.

وقد اثنى عليه الكثير من العلماء المقرظين لكتبه، وخصوصا منها: كتابه في جواز التقبيل، وقد تركتُ ذكر نصوصهم هنا اختصارا، كما مُدح من الشعراء بعدة قصائد [9] .

رحلاته:

رحل إلى الحجاز صحبة والده سنة 1321، فدخل مرسيليا، وزار معمل السكر بها، ودخل إلى نابُّولِي بإيطاليا، ودخل إلى القاهرة، فأقام فيها شهرًا، زار فيه أميرها السيد عباس باشا الخديوي، كما زار معاهدها ومساجدها، وآثارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت