[وفي سنة 1327؛ رحل مع والده وعائلته لقبيلة آيت يوسي، لكنهم جميعا أرجعوا من الطريق وألقي عليهم القبض بتهمة إرادة القيام بثورة ضد الجيش الفرنسي الذي احتل البيضاء ووجدة، وتهمة العمل على إسقاط ملك المغرب الجالس على العرش إذذاك، فاعتقلوا بقصر أبي الخصيصات بفاس، وكان ذلك نتيجة الضغط الفرنسي على جل وزراء القصر السلطاني] .
وبعد وفاة جده؛ رحل إلى آيت يوسي [أيضا] ، فقام بواجب أكيد، في الدعوة إلى الله، وأحيى عدة سنن، وأمات عدة بدع. وقد وقفت على أبيات عديدة للنابغة الأديب أبي الشعور عبد السلام الدوَيِّب الفاسي - رحمه الله - دون فيها جزءا من رحلته هاته.
وفي سنة 1337 رحل إلى مراكش هاديًا ومرشدا، ولقي إقبالا منقطع النظير، وقد كتب ملخصا لهذه الرحلة.
وفي سنة 1347 رحل إلى طنجة وتطوان وجبل العلم لتفقد الأخوان، وزيارة الإمام الداعية أبي المعارف عبد السلام بن مشيش العلمي الحسني، فكان لرحلته [11] أثر حسن في استنهاض الهمم، وبث الوعي في النفوس، ومدح