فتحا الهواري وهران مع مجموعة من المحبين والأصهار من عرب الصباح وابنه سيدي احمد الهواري وخادمه سيدي مساعد فانتقلوا إلى تافيلالت وبعدها نزلوا جميعا بأسفل وادي فركلة وأسسوا هناك قرية"اكلي"ثم بنا مسجدا وزاوية وعبد الله حق عبادته وانقطع عن الخلق في خلوة بجبل"اكلي"انتهت ببداية نشر طريقته الصوفية القادرية. وبعد هجوم قبائل ايت عطا على عرب الصباح خرج سيدي محمد فتحا الهواري غاضبا قاصدا الساقية الحمراء وفي طريقه مر بقبيلة ايت معمرو فألحت عليه البقاء بحجة انه الرجل الصالح الذي وعدوا بيه من طرف سيدي عبد الحق فقبل واستقر بمنطقة فركلة فجاءته قبائل البربر معتذرة ومتوسلة نادمة على هجومها على بلدة"اكلي"بعد أن سلط الله عليهم الجفاف والوباء والضفادع. فبنت له قبائل المنطقة مسجدا وزاوية ومكث فيها يعبد الله ويعلم الناس أصول الفقه والدين وكان يسهر على إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف حيث يقيم مهرجانا دينيا كبير كل سنة. وظلت زاويته توفر الملجأ والمأكل لعشرات المريدين الذين يعتكفون على الصلاة والتسبيح إلى جانبه والذين يحجون من المناطق المجاورة وغيرها منها:
ايت حديدو زاوية الشيخ زاوية ايت إسحاق عرب الصبا ح بالجرف وفزنة وتلوين. وكان رؤساء القبائل يحترمونه ويعظمونه. وكان سيدي محمد فتحا الهواري الثاني قد توفي بزاويته بفركلة تنجداد ببني معمرو سنة 933 هجرية وخلف ولدا واحدا هو سيدي احمد الهواري وليا صالحا مجاب