فهرس الكتاب

الصفحة 9585 من 29568

بأنها:"تحتل الدرجة الثالثة في المملكة من حيث المكانة والحضارة، ففيها جامع أكبر من جامع فاس، وسكانها الشجعان الكرماء .. من بينهم عدد كبير من العلماء الأخيار والأثرياء، لأن أراضيها تنتج أحيانا ثلاثين ضعف ما يبذر فيها".

وقد بدا للحظة أن تازة صارت نسيا منسيا، لذلك يرى كثير من الباحثين، أنه يقع على عاتق التازيين وغيرهم من الباحثين في التاريخ الفكري المغربي مهمة التعريف بتازة وبمزاياها الحضارية المتعددة من أجل الإسهام في إعادة الاعتبار لها ولعلمائها وأدبائها، يقول الدكتور عبد الهادي التازي:".. تلك هي تازة، وأن على أبنائها اليوم أن يقوموا بكتابة تاريخها في شتى الميادين، عليهم وحدهم تقع تبعة التعريف بهذه الماسة التي نسميها تازة ..".

والحديث عن تاريخ الحركة العلمية بحاضرة تازة حديث ذو شجون، لكن نكتفي بالإلماح إلى بعض الشخصيات العلمية التي ساهمت في بناء الكيان العلمي والثقافي للمدينة على مر العصور، ففي العهد الموحدي نذكر سعيد الغياثي، وابن جلداسن، وابن حمادة وابن حبوس، وابن عمران، وفي عهد المرينيين نذكر: ابن العشاب وابن البقال والعلامة الكبير ابن بري، والصديني والزرويلي، والترجالي، والمجاصي وإبراهيم بن عبد الرحمن التسولي، وأبو شعيب الجزنائي، والشاعرة الأديبة صبح جارية الجزنائي، والمكودي، والسطي، والمؤرخ الأديب الشهير علي الجزنائي صاحب كتاب:"زهرة الآس في بناء مدينة فاس"، وابن شجاع الزجال،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت