سلا وسلاني (71)
فرد عليه المكلاتي بقوله:
حدها من إعجازها في البيان ... بلغته وهي بنت ثمان
خلصت لي عشية و هي بكر ... في حلى اللجين و العقبان
تتغنى حمائم الحلي منها ... هل شجاك الغناء بالألحان
زفها من نباته خير ملك ... هو أعلى الكتاب ذو سلطان
نصرتني أقلامه في نزال ... فيه تحلو عوالي المران
أيد الله أمره من أمير ... بايعت فكره رعايا المعاني
خفف الوجد يا شقيق وهون ... واشد بيتا يروى على الأزمان
من تحلى عمري بما ليس فيه ... فضحته شواهد الامتحان
دم فريدا و واحدا في المعالي ... ما تغني الحمام بالأغصان (72)
وفي هذا الإطار أيضا يمكن إدراج الأبيات التي قالها في التنويه بكتاب أزهار الرياض للمقري، والتي تعتبر رهانا ساطعا على ما يطبع وجدان