الصفحة 45 من 49

من الدنيا عبد الله، وإن أصابه ما يمتحن به في دنياه ارتد عن دينه، وهذه حال من كان مريضًا في إرادته وقصده، وهي حال أهل الشهوات والأهواء. (ص 1088) .

157.... إن العقل ملزوم لعلمنا بالشرع ولازم له، ومعلوم أنه: ...

إذا كان اللزوم من أحد الطرفين لزم من وجود الملزوم وجود اللازم، ومن نفي اللازم نفي الملزوم، فكيف إذا كان التلازم من الجانبين؟ ...

فإذا هذا التلازم يستلزم أربع نتائج. ...

إذ يلزم من ثبوت هذا الملزوم ثبوت لازمه. ومن ثبوت لازمه المساوي ثبوته، ومن نفي اللازم نفي ملزومه، ومن نفي ملزومه المساوي نفيه، وهذا شأن كل شيئين بينهما تلازم من الطرفين. (ص 1091) . ...

فالمتلازمان يلزم من ثبوت كل منهما ثبوت الآخر، ومن انتفائه انتفاؤه. (ص 1093) .

158.... إن الله سبحانه نصب على الحق الأدلة والأعلام الفارقة بين الحق والباطل، والنور والظلام، وجعل فطر عباده مستعدة لإدراك الحقائق ومعرفتها، ولولا ما في القلوب من الاستعداد لمعرفة الحقائق لم يكن النظر والاستدال والخطاب والكلام والفهم والإفهام. (ص 1112، 1113) .

159.... إن الأعمال الصالحة والفاسدة نتائج الاعتقادات الصحيحة والباطلة. (ص 1117) .

160.... إن تجويز معارضة العقل للوحي يوجب وصف الوحي بضد ما وصفه الله به. (ص 1122) .

161.... إن الله سبحانه ضمن الهدى والفلاح لمن اتبع القرآن، والضلال والشقي لمن أعرض عنه، فكيف بمن بمعقول أو رأي أو حقيقة باطلة أو سياسة ظالمة أو قياس إبليس أو خيال فلسفي ونحو ذلك. (ص 1128) .

162.... إن الله سبحانه وصف المعرضين عن الوحي المعارضين له بعقولهم وآرائهم بالجهل والضلال، والحيرة والشك والعمى والريب، فلا يجوز وصفهم بالعلم والعقل والهدى. (ص 1131) .

163.... إن ما وقع في هذه الأمة من البدع والضلال كان من أسبابه التقصير في إظهار السنة والهدى. (ص 1133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت