فهرس الكتاب
أعظم أسبابه التقصير في إثبات ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الله، وفي معرفة معاني أسمائه وآياته، حتى إن كثيرًا من المنتسبين إلى السنة يعتقدون أن طريقة السلف هي الإيمان بألفاظ النصوص والإعراض عن تدبر معانيها وتفقهها وتعقلها. (ص 1133) .
164.... طريقة السلف هي إثبات ما دلت عليه النصوص من الصفات وفهمها، وتدبرها وتعقل معانيها، وتنزيه الرب عن تشبيهه فيها بخلقه، كما ينزهونه عن العيوب والنقائص. (ص 1134) . ...
ولذلك طريقة السلف أعلم وأحكم وأسلم وأهدى إلى الطريق الأقوم. (ص 1134) . ...
(وصف بليغ لكلام الله، ص 1139، 1140) .
165.... المعارضون للوحي بعقولهم جمعوا بين ثلاثة أمور: الكذب على الله، وأضلوا الخلائق، والصد عن سبيل الله، وبغيها عوجًا. (ص 1142) . ...
أهل الباطل قلبوا الحقائق، وأفسدوا الطرائق، وأضلوا الخلائق، وعطلوا الخالق. وانظر مزيدًا من التفصيل في عكسهم للحقائق. (ص 1149) .
166.... بطلان اللازم يستلزم بطلان ملزومه. (ص 1150 وانظر تطبيق القاعدة إلى ص 115) .
167.... للرسالة مقصودان عظيمان: ...
أحدهما: تعريف العباد ربهم ومعبودهم بما هو عليه من الأسماء والصفات. ...
الثاني: محبته وطاعته والتقرب إليه. ...
(تناقض أهل البدع، ص 1158) .
168.... إن كل من لم يقر بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلا بعد أن يقوم على صحته عنده دليل منفصل من عقل، أو كشف) وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ) (الأنعام: من الآية 124) ، أو منام، أو إلهام، لم يكن مؤمنًا به قطعًا، وكان من جنس الذين قال الله فيهم:"وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ" [الأنعام: 124] . (ص 1168) .
169.... الرازي يجعل من الطرق الضعيفة في الاستدلال:"والرابع هو التمسك بالسمعيات". (ص 1170) . وانظر: المصدر الأصلي هناك. وانظر كلامه الباطل. (ص 1170 - 1177) . ...
عاب أهل البدع على أهل السنة بأنهم مقلدون، وقلب الأمر عليهم. (ص 1180 - 1181) .
170.... إن الدين تصديق الرسول فيما أخير، وطاعته فيما أمر. (ص 1185) . ...
والتصديق والطاعة لا يكون إيمانًا حتى يكون مطلقًا، فإذا تقيد فأعلى أحواله- إن سلم من