(إن الأدب مع الله تبارك وتعالى هو القيام بدينه والتأدب بآدابه ظاهرًا وباطنًا.
ولا يستقيم لأحد قط الأدب مع الله إلا بثلاثة أشياء:
معرفته بأسمائه وصفاته،
ومعرفته بدينه وشرعه وما يحب وما يكره،
ونفس مستعدة قابلة لينة متهيئة لقبول الحق علمًا وعملًا وحالًا،
والله المستعان.).
الشيخ ابن القيم الجوزية
مدارج السالكين 2/ 403
(وكل ما توهمه قلبك أو سنح في مجاري فكرك أو خطر في بالك من حسن أو بهاء أو شرف أو ضياء أو جمال أو شبح مماثل أو شخص متمثل، فالله تعالى بخلاف ذلك، واقرأ(ليس كمثله شيء) ، ألا ترى أنه لما تجلى للجبل تدكدك لعظيم هيبَتِهِ، فكما أنه لا يتجلى لشيء إلا اندك كذلك لا يتوهمه قلب إلا هلك، وارض لله بما رضيه لنفسه وقف عند خبره لنفسه مسلما"مستسلما"مصدقا".)."
مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي
أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات
والآيات المحكمات والمشتبهات
(لو أننا نؤمن بما تقتضيه أسماء الله وصفاته لوجدت الاستقامة كاملة فينا، فالله المستعان.) .
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
شرح العقيدة الواسطية
(وثبت أن حصر الأسماء التسعة والتسعين لا ينال إلا بتوفيق الله تعالى، كساعة الإجابة يوم الجمعة لأنها مجملة في أسماء الله.) .
ابن الوزير
إيثار الحق على الخلق
ولا شك أن الإنحراف الخطير الذي يعيشه العالم الإسلامي اليوم - في العقيدة وغيرها - ناشئ من التخبط في دراسة العقيدة الإسلامية، والعدول عن مصادرها الأصلية، ومن التخبط في المنهج الذي تدرس به هذه العقيدة.
الدكتور عبد الرحمن المحمود
القضاء والقدر ...