فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 66

1 -أما بالنسبة لكلمه باراكليتوس فهى لفظه يونانية، تعنى شخصا بشريا يأتى بعد عيسى عليه السلام، ليبلغ الناس شريعة الله والكلمة اليونانية التى وضع بدلها لفظ المعزى كما يقول الأب متى المسكين"كلمة يونانية قديمة مكونه من مقطعين: الأول"بارا"ويفيد الملازمة، والثاني"كليتوس"ويفيد الدعوة للمعنه وينحصر على الصفة القضائية للشخص الذى يمكنه القانون من الدفاع والمحاماة، والشفاعة عن آخر، وقد وردت في اصطلاحات الربيين اليهود بهذا المعنى. وبالذات في كتابة العلامة فيلو اليهودي، وإنما كانت تنطق باللغة العبرية هكذا ( البرقليط ) وهذا النطق عينه هو الذى اشتق إلى الأخذ في اللغة العبرية البرقليط، ووردت أيضا بهذا المعنى في كتابات الأباء الرسوليين، وبالذات في رسالة برناباس، وتوجد وثيقة في كنيسة ( فينا ) ليدسابيوس القيصرى وردت فيها كلمة البراقليط كصفة أطلقت على شخص تبنى مسئولية الدفاع عن المساحيين المتهمين بمسيحيتهم. وهى مقالة ممتعة فيها ينعت المسيحيون هذا الشخص، وأسمه"فيتوش أيب، أجانوس"بالبراكليتى، لأنه حامى عنهم، وتشفع لهم جهارا معرضا حياته للهلاك ... وهذه الوثيقة تصور كلمة الباركليت تصويرا واقعيا حيا. إنما على مستوى بشرى."

2-ومما يدل على أن لفظ بيرقليط: يعنى نبيا آتيا من بعد عيسى عليه السلام - أن مونتانوس ادعى النبوة في القرن الثانى للميلاد، وزعم أنه البيرقليط الذى وعد بمجيئه عيسى، وكذلك مانى الفارسى في القرن الثالث. وهذا يدل على أن هذه اللفظة تعنى شخصا بشريا، وإلا ما جرؤ هذان على هذا القول.

ويقول الأنبا اثناسيوس"إن لفظ باراقليط إذا حرف نطقه قليلا يصير بيريكليت ومعناه الحمد أو الشكر وهو قريب من لفظ"أحمد"."

1 -سورة الروم (الآيات 1 - 7) 3 - سورة المائدة (الآية 75)

2 -سورة الفتح (الآيتين 27 ، 28)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت