فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 66

أى اليهود و النصارى يعرفون محمدا معرفة لا امتراء فيها كما يعرف الواحد منهم ولده معرفة يقينية. قال عبد الله بن سلام رضى الله عنه - و كان من علماء اليهود و أخبارهم: أنا أعلم به منى بابنى. فقال له عمر رضى الله عنه: لم ؟ قال: لأنى لست أشك في محمد أنه نبى فأما ولدى فلعل والدته خانت - فقد اعترف من هداه الله من أحبارهم كهذا العالم الجليل و تميم الدارى من علماء النصارى أنهم عرفوه r معرفة لا يتطرق إليها الشك.

2 -إنجيل يوحنا (15: 26) 6 - إنجيل يوحنا (5: 30)

3 -إنجيل لوقا (23: 7) 7 - إنجيل يوحنا (5: 37)

4 -إنجيل يوحنا (5: 23) 8 - إنجيل يوحنا (6: 38)

5 -إنجيل يوحنا (5: 24) 9 - إنجيل يوحنا (14: 26)

معنى ذلك أن هناك خلل كيف أن الله تبارك وتعالى هو الذى يرسل الشفيع وكيف يقال على لسان المسيح ( سأرسله أنا ) والتصحيح اللغوي هو ( ومتى جاء الشفيع الذى سوف أطلب من الآب إرساله إليكم ، النبى الصادق الذى من عند الآب ينطلق فهو يشهد لى ) والعبارة الأخرى ( لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم الشفيع ولكن إن ذهبت مرسل إليكم من قبل الله ) الكلمة التى استخدمت للدلالة على أن المسيح أرسل لها معاني متعددة فهى لا تستخدم بمعنى أرسل وإنما تستخدم بمعنى (يرسل ) و ( مرسل ) ومعنى ذلك أن الإرسال من قبل الله تبارك وتعالى ، الاعتراض الآخر في قوله ( وأما المعزى الروح القدوس الذى سيرسله الآب باسمي فهو يعلمكم كل شئ ويذكركم بكل ما قلته لكم ) (1)

الاعتراض الأول أن المعزى هو الروح القدس وقد تكلم في ذلك الأستاذ / احمد عبد الوهاب أن بالكشف الإشعاعي على أقدم مخطوطة وجد الخط بقلم مختلف الذى كتب كلمة الروح القدس وأن أقدم مخطوطة لم تكن موجود فيها كلمة القدس لكن بالتفسير اللغوي للكلمة عرفنا أن كلمة روح تعنى نبى أيضا وأن الكلمة لها معنى آخر هو نبى قدسي وكلمه باسمي تعنى ( اسم ) ( يسمى ) ( يسمى باسم ) ( يتسمى باسم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت