فهرس الكتاب
والعهد الجديد يبين أنه يعطى للذين يؤمنون بالمسيح إيمانا حقيقيا ، الذين هم"جنس مختار وكهنوت ملوكي ، أمة مقدسة شعب اقتناء"وقال لهم"لكي تخبروا بفضائل الذى دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب ، الذين قبلا لم تكونوا شعبا وأما الآن فأنتم شعب الله ، الذين كنتم غير مرحومين وأما الآن فمرحومون" (2) وهنا تلميح لطيف إلى الأثمار التى يطلبها رب البيت من الأمة التى تتولى الكرم ، ألا وهى الكنيسة المسيحية ، والكرم ملكوت الله ( متى 21: 43 يشرح عدد 41 ) وعليه فقد ثبت أن الحجر الذى رفضه البناؤون هو المسيح نفسه . وأما مقاومة المسيح وعدم الرضوخ له فهما سبب سخط الله وحول نقمته على أعدائه . وقد تم شئ من ذلك عند خراب أورشليم وتمثيل الرومان باليهود تمثيلا فظيعا ( سنة 70 م ) بعد صلب المسيح نحو أربعين سنة .
والمراد برب البيت هو الله ، لأن المسيح ( في عدد 37 بحسب ما جاء في المثل ) هو ابن رب البيت (3) وشكرا لكم جميعا .
/ والآن أجد الشيخ / إبراهيم خليل أحمد يريد أن يعلق فليتفضل .
بسم الله الرحمن الرحيم بالنسبة للبشارة السابقة يقرر سيدنا عيسى عليه السلام قرار الرب بانتزاع النبوة والكتاب من ذرية إسحاق إلى ذرية من ؟
قال لهم يسوع:"أما قرأتم قط في الكتب: الحجر الذى رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية . من قبل الرب كان هذا وهو في أعيننا . لذلك أقول لكم: إن ملكوت الله ينزع منكم ، ويعطى لأمه تعمل أثماره" (4) ولتفسير هذا القرار الخطير نستند إلى قوله تعالى في القرآن الكريم لعلنا نهتدي إلى شخصية الرسول الكريم الذى يتحدث عنه المسيح عيسى بن مريم عليه السلام.
1 -الحجر الذى رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية:-