في مكة نفسها فلعله اتصل بجماعات من النصارى كانت نعرفتهم بالتوراة والإنجيل هزيلة إلى حد بعيد"."1""
ومنها قول بلاشير"2":
"إن مما لفت انتباه المستشرقين، هو التشابه الحاصل بين هذه القصص والقصص اليهودي المسيحي، وقد كان التأثير المسيحي واضحًا في السور المكية الأولى، إذ كثيرًا ما تكشف مقارنة بالنصوص غير الرسمية كإنجيل الطفولة، الذي كان سائدًا في ذلك العهد عن شبه قوي"."3"
وقال الخوري الحداد"4":
" إن الدعوة المحمدية كانت في العهد المكي كتابية إنجيلية توراتية مسيحية يهودية، وأن القرآن نسخة عربية من الكتب السماوية السابقة، المنزلة على الأنبياء السابقين، ومقتبس منها، وأنه كتابي توراتي إنجيلي يهودي نصراني في موضوعه ومصادره وقصصه وجدله"."5" إلى آخر كلامه وهذيانه.
"1"تاريخ الشعوب الإسلامية، ص34.
"2"بلاشير ريجيس: مستشرق فرنسي. تلقى دروسه الثانوية في الدار البيضاء بالمغرب،وتخرج بكلية الآداب بالجزائر، وصار مديرًا لمدرسة الدراسات العليا العلمية بفرنسا،وكان أحد أعضاء المجمع العربي بدمشق. له كتب عديدة، منها: ترجمة القرآن الكريم. توفي سنة 1393هـ/1973م. الأعلام"2/72".
"3"مناهج المستشرقين ص31.
"4"هو اسم مستعار، أخفى صاحبه شخصيته خلفه.
"5"نقلًا عن القرآن والمبشرون ص94.