فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 140

…والحاصل أنّها صفات ثلاث لا صفة واحدة، والإدراك على القول به صفة أخرى، وكلّ ما تعلق به السمع والبصر تعلق به العلم، وليس كلّ ما تعلق به العلم يتعلق به السمع والبصر بل بعض، والمنكشف بالسمع والبصر منكشف بالعلم أيضا (كما ثبت) ذلك شرعا.

(ثم) صفة (الحياة ما بشيْ) بالسكون للضرورة (تعلّقت) ، أي لا تعلُّقَ لها أصلا، أي لا تقتضي أمرًا زائدًا على القيام بمحلها. وبما قررنا يظهر أن ليس المراد بالشيء في كلام الناظم الموجودُ كما هو المصطلح, لأن الحياة لا تعلق لها البتة، لا بموجود ولا بمعدوم، وإنما هي شرط في صحة الاتصاف بسائر الصفات.

[أسماء الله تعالى وصفاته قديمة]

38-وَعِنْدَنَا أَسْمَاؤُهُ الْعَظِيمَهْ كَذَا صِفَاتُ ذَاتِهِ قَدِيمَهْ

39-وَاخْتِيرَ أَنَّ أَسْمَاهُ تَوْقِيفِيَّهْ كَذَا الصِّفَاتُ فَاحْفَظِ السَّمْعِيَّهْ

(وعندنا) معشر أهل السنة (أسماؤه) تعالى التسعة والتسعون التي في الحديث, كما رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدًا. من أحصاها دخل الجنة » (1) وهي:

(1) الحديث إلى هنا أخرجه البخاري في التوحيد، باب إنّ لله مائة إسم إلا واحدا. ومسلم في الذكر والدعاء والتوبة، باب أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت