فهرس الكتاب
ذكر وقائع وأحداث يستدل بها على البعث .
كما في قصة قتيل بني إسرائيل .
وقصة الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت .
وقصة الذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها .
وقصة إبراهيم - عليه السلام - والطيور الأربعة .
وقصة أصحاب الكهف ، فقد أماتهم الله في الكهف ثلاثمائة وتسع سنين ، قال تعالى في قصتهم: (وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ ... ) .
"يجب أن تعتقد أن البعث جمع متفرق لا إيجاد معدوم ."
كما قال تعالى: (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ . بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ) .
وقال تعالى: ( فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) .
وقال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ) .
"كيف يحشر الناس ؟"
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( تحشرون حفاة عراة غرلًا ) قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله ، الرجال والنساء ينظر بعضهم على بعض ؟ فقال: ( الأمر أشد من أن يهمهم ذلك ) . متفق عليه
( حفاة ) ليس عليهم نعال ولا خفاف .
( عراة ) ليس عليهم لباس الجسد .
( غرلًا ) لم ينقص من خلقهم شيء ، والغرل: جمع أغرل ، وهو الذي لم يختن . [ وسيأتي مبحث الحشر ] .
النفخ في الصور
م / وذلك حين ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور. (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) .
"النفخ في الصور ثابت بالكتاب والسنة والإجماع ."
من الكتاب قوله تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) .