فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 125

وبالنسبة للنار فقد ذكر أبديتها في القرآن في ثلاثة مواضع:

في سورة النساء .

قال تعالى (وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا . إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) .

وفي سورة الأحزاب .

قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا) .

وفي سورة الجن .

قال تعالى ( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) .

وقال تعالى ( وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ) .

فصل

م / وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَاتَمُ اَلنَّبِيِّينَ وَسَيِّدُ اَلْمُرْسَلِينَ, لَا يَصِحُّ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يُؤْمِنَ بِرِسَالَتِهِ وَيَشْهَدَ بِنُبُوَّتِهِ, وَلَا يُقْضَى بَيْنَ اَلنَّاسِ فِي اَلْقِيَامَةِ إِلَّا بِشَفَاعَتِهِ, وَلَا يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ أُمَّةٌ إِلَّا بَعْدَ دُخُولِ أُمَّتِهِ, صَاحِبُ لِوَاءِ اَلْحَمْدِ, وَالْمَقَامِ اَلْمَحْمُودِ, وَالْحَوْضِ اَلْمَوْرُودِ, وَهُوَ إِمَامُ اَلنَّبِيِّينَ, وَخَطِيبُهُمْ,

ذكر المصنف بعض ما يتعلق بنبينا - صلى الله عليه وسلم - وبعض ما يختص به عليه الصلاة والسلام ، فمنها:

"أنه خاتم النبيين . فلا نبي بعده عليه الصلاة والسلام ."

قال تعالى (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ) .

وعن جبيْر بن مُطعِم . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( لي خمسة أسماء: أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي ) رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت