الصفحة 104 من 121

المصدر الثامن والعشرون: اتباع الرؤى والأحلام والكرامات المبنية على الظن والتخمين وترك اتباع الكتاب والسنة المبنيين على العلم واليقين.

قال تعالى: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (23) } [النجم: 23]

وقال تعالى: {مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ (157) } [النساء: 157]

و قال تعالى: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36) } [يونس: 36]

وهو مصدرتتبعه الثنتان والسبعون في معرفة الله ودينه ونبيه.

وقد نهي الله عنه.

قال تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) } [الإسراء: 36]

المصدر التاسع والعشرون: دعوى الأخذعن الله مباشرة يقظة ومنامًا لاعن محمد بن عبد الله عن جبريل عن الله.

[حدثني قلبي عن ربي] ... [وعلمناه من لدنا علما]

قال تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121) } [الأنعام: 121]

وهومصدريتبعه كل من يجيزالخروج عن شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - ولايؤمن بأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت