الصفحة 37 من 121

كتاب: لاعصمة لغيرالوحي.

1 -باب: كل قول غيرقول الله, و رسوله - صلى الله عليه وسلم - فليس بمعصوم.

قال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) } [سورة الأنعام: 153]

و عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَطًّا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ مُسْتَقِيمًا قَالَ ثُمَّ خَطَّ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ السُّبُلُ وَلَيْسَ مِنْهَا سَبِيلٌ إِلَّا عَلَيْهِ شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ (وَإِنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ) رواه أحمد [1] حديث صحيح لغيره.

و عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (كل بني آدم خطاء. وخير الخطائين التوابون) رواه بن ماجة [2] حديث حسن لذاته [3]

2 -باب: قبول أقوال العلماء والأئمة من غيردليل من الكتاب والسنة مصدر للضلال والعذاب لعدم عصمتهم.

قال تعالى: {يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) } [الأحزاب: 66 - 67]

(1) مسند أحمد - (ج 7 / ص 436)

(2) سنن ابن ماجه رقم4251 (ج 2 / ص 1420) باب ذكرالتوبة

(3) صحيح ابن ماجة رقم 4241 (ج 2 / ص 418)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت