فهرس الكتاب
فَأَقُولُ سُحْقًا سُحْقًا.).رواه مسلم [1]
2 -باب: علاماتها التي تعرف بها ليجتنبها المسلم.
العلامة الأولى: اتخاذ شريك مع الله في التشريع. قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ (21) } [الشورى: 21]
سببها: الجهل بأن الله واحد في التشريع لاشريك له.
قال تعالى: {وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26) } [الكهف: 26]
وقال تعالى: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ (111) } [الإسراء: 111]
وقال تعالى: {وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ (22) } [سبأ: 22]
و قال تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) } [النحل: 116]
و قال تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) } [يونس: 59]
العلامة الثانية: فهم الكتاب والسنة وتفسيرهما بغير الكتاب والسنة.
فمنهم من يتبع في فهم الكتاب والسنه وتفسيرهما وبيانهما الشيطان لاالكتاب والسنة.
(1) -صحيح مسلم رقم 367 (ج 2 / ص 53) بَاب اسْتِحْبَابِ إِطَالَةِ الْغُرَّةِ وَالتَّحْجِيلِ فِي الْوُضُوءِ