الصفحة 58 من 121

فَأَقُولُ سُحْقًا سُحْقًا.).رواه مسلم [1]

2 -باب: علاماتها التي تعرف بها ليجتنبها المسلم.

العلامة الأولى: اتخاذ شريك مع الله في التشريع. قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ (21) } [الشورى: 21]

سببها: الجهل بأن الله واحد في التشريع لاشريك له.

قال تعالى: {وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26) } [الكهف: 26]

وقال تعالى: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ (111) } [الإسراء: 111]

وقال تعالى: {وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ (22) } [سبأ: 22]

و قال تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) } [النحل: 116]

و قال تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) } [يونس: 59]

العلامة الثانية: فهم الكتاب والسنة وتفسيرهما بغير الكتاب والسنة.

فمنهم من يتبع في فهم الكتاب والسنه وتفسيرهما وبيانهما الشيطان لاالكتاب والسنة.

(1) -صحيح مسلم رقم 367 (ج 2 / ص 53) بَاب اسْتِحْبَابِ إِطَالَةِ الْغُرَّةِ وَالتَّحْجِيلِ فِي الْوُضُوءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت