فهرس الكتاب
5 -باب: بيان الله لمصادر الثنتين والسبعين التي تتبعها لمعرفة الله ودينه ونبيه.
لها ثلاثة و ثلاثون مصادرًا باطلًا بينه الله.
المصدر الأول: اتباع الشيطان لا اتباع الكتاب والسنة.
وهو مصدر يتبعه الثنتان والسبعون في معرفة الله ودينه ونبيه.
قال تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ (102) } [البقرة: 102]
و قال تعالى: {وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ (3) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (4) } [الحج: 3 - 4]
و قال تعالى: {فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (30) } [الأعراف: 30]
فهم يتبعون وحي الشيطان لاوحي الرحمن.
قال تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121) } [الأنعام: 121]
و قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) } [الأنعام: 112]
والشيطان يوحي لكل من استمع له.