الصفحة 63 من 121

5 -باب: بيان الله لمصادر الثنتين والسبعين التي تتبعها لمعرفة الله ودينه ونبيه.

لها ثلاثة و ثلاثون مصادرًا باطلًا بينه الله.

المصدر الأول: اتباع الشيطان لا اتباع الكتاب والسنة.

وهو مصدر يتبعه الثنتان والسبعون في معرفة الله ودينه ونبيه.

قال تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ (102) } [البقرة: 102]

و قال تعالى: {وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ (3) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (4) } [الحج: 3 - 4]

و قال تعالى: {فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (30) } [الأعراف: 30]

فهم يتبعون وحي الشيطان لاوحي الرحمن.

قال تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121) } [الأنعام: 121]

و قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) } [الأنعام: 112]

والشيطان يوحي لكل من استمع له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت