الصفحة 65 من 121

بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) [الشعراء: 193 - 196]

فمن زعم أنه يأخذ مباشرة عن الرحمن فإنما يأخذ عن الشيطان.

فيوحي الشيطان لمن ترك وحي الرحمن في النوم,, واليقظة ما يضله به؛ فيجعل للباطل عنده ذوقًا, ويلازمه, ويتجلى له, ويتكشف له أحيانًا حتى يظن أن ذلك الحق.

وهذا ما يدعو إليه بعض أهل التصوف مما ذاقوه , ورأوه.

قال تعالى: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37) حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (39) أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (40) } [الزخرف: 36 - 40]

2 -أهل الكلام والجدل مصدرهم في معرفة الله وأسمائه, وصفاته, ودينه الشيطان.

قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ (3) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (4) } [الحج: 3 - 4]

المصدرالثاني: اتباع الجهل لا اتباع الكتاب والسنة.

وهومصدر يتبعه الثنتان والسبعون في معرفة الله ودينه ونبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت