الصفحة 72 من 121

ومن اختارأحد المعاني لمجرد قول إمام فاسق ضل.

قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ (34) } [التوبة: 34] وعَنْ ثَوْبَانَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ) - صلى الله عليه وسلم - إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ) رواه أبوداود [1] حديث صحيح لغيره.

ومن اختارأحد المعاني بدليل آخرمن الكتاب والسنة فلن يضل أبدًا.

قال تعالى: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) } [طه: 123] والمحكم: هوالذي له معنى واحد بين واضح لم ينسخ ولم يخص ولم يقيد. كقوله تعالى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ (185) } [البقرة: 185]

المصدر السادس: اتباع بعض الكتاب, والسنة وترك البعض في المسألة الواحدة.

كالأخذ بالمجمل وترك المبين, وبالعام وترك المخصص وبالمطلق وترك المقيد وبالمنسوخ وترك الناسخ.

وهومصدر يتبعه الثنتان والسبعون في معرفة الله ودينه ونبيه.

قال تعالى: وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ

(1) سنن أبى داود رقم4254 (ج 4 / ص 157) باب ذكر الفتن ودلائلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت