الصفحة 75 من 121

وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّه ِ فَقَالَ لِيَ النَّبيُّ: - صلى الله عليه وسلم - يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَرْتَه بأُمِّهِ إنَّكَ امْرُؤٌ فِيْكَ جَاهِلِيَّةٌ. رواه البخاري [1] ومسلم [2]

وَفِي لَفْظٍ (إنَّ فِيْكَ لَحَمِيَّةً)

قلت: فالحمية الجاهلية هي ما كان للخلق لا للحق.

فالحمية الجاهلية للباطل من أجل الأشخاص, أوالبلدان, أوالألون, أواللسان هلك بها الإنسان.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (مَنْ قاتلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ , أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ , أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقُتِلَ , فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ [3] .

المصدر التاسع: اتباع الغيرة لا اتباع الكتاب والسنة.

وهومصدر يتبعه الثنتان والسبعون في معرفة الله ودينه ونبيه.

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ وَجَدْتُ مَعَ أَهْلِى رَجُلًا لَمْ أَمَسَّهُ حَتَّى آتِىَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - «نَعَمْ» . قَالَ

(1) صحيح البخاري رقم29ج1ص52

(2) صحيح مسلم رقم 3139ج8ص479

(3) صحيح مسلم رقم1848ج3ص1476.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت