فهرس الكتاب
وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّه ِ فَقَالَ لِيَ النَّبيُّ: - صلى الله عليه وسلم - يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَرْتَه بأُمِّهِ إنَّكَ امْرُؤٌ فِيْكَ جَاهِلِيَّةٌ. رواه البخاري [1] ومسلم [2]
وَفِي لَفْظٍ (إنَّ فِيْكَ لَحَمِيَّةً)
قلت: فالحمية الجاهلية هي ما كان للخلق لا للحق.
فالحمية الجاهلية للباطل من أجل الأشخاص, أوالبلدان, أوالألون, أواللسان هلك بها الإنسان.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (مَنْ قاتلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ , أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ , أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقُتِلَ , فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ [3] .
المصدر التاسع: اتباع الغيرة لا اتباع الكتاب والسنة.
وهومصدر يتبعه الثنتان والسبعون في معرفة الله ودينه ونبيه.
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ وَجَدْتُ مَعَ أَهْلِى رَجُلًا لَمْ أَمَسَّهُ حَتَّى آتِىَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - «نَعَمْ» . قَالَ
(1) صحيح البخاري رقم29ج1ص52
(2) صحيح مسلم رقم 3139ج8ص479
(3) صحيح مسلم رقم1848ج3ص1476.