فهرس الكتاب
عضو الكونغرس الأمريكي وليام فولرايت فيقول:"علينا أن نمتثل لما تُمليه علينا دماؤنا!! فنحتل أسواقًا جديدة، لأن غاية الله النهائية تتمثل في حتمية اختفاء الحضارات والأجناس الضعيفة أمام الحضارات العظمى التي تنشئها الأجناس الأكثر نُبلًا وحيوية" [1] .
أما فيلسوف الغرب نيتشه فيقول:"الضعفاء العجزة يجب أن يُفنوا! هذا هو أول مبدأ من مبادئ حبنا للإنسانية! ويجب أيضًا أن يُساعَدوا على هذا الفناء" [2] ويقول مونتسكو في كتابه (روح القوانين) :"حاشا لله أن يكون قد أودع روحًا في جسد حالك السواد !".
تعالى الله عما يفتري المجرمون، ونتساءل مع ألكسيس كارليل:"لماذا نعزل المرضى بالأمراض المعدية، ولا نعزل أولئك الذين ينشرون الأمراض الفكرية والأدبية والخلقية؟!" [3] .
ونقول مع ماكس نوردو:"إن أوربة راتعة في حديقة موت أسود من الانحطاط الخلقي، ولم يخل من هذا الداء من كثير من المفكرين والكتاب إذ خرج جانب عظيم من مؤلفاتهم غاصًا بعاهات هذا الداء ومقاذره، والجماهير الحمقى تسميهم قادة الفكر ومصابيح المستقبل، وما هم في الحقيقة إلا فئة من المرضى المصابين، والمستشفى أولى بهم من المكتبات!" [4] .
في الوحل
يقول السيناتور الأمريكي ويليم فولبرايت:"لقد وضعنا رجلًا على القمر، ولكن أقدامنا هنا على سطح الأرض غائصة في الوحل" [5] .
"يعلمون ظاهرًا من الحياة الدنيا"
"الحضارة الحديثة غير إنسانية، فهي تنتج إنسان قطيع مروّض للعمل الرتيب إلى درجة المسكنة،"
(1) (غطرسة القوة) ص (47) .
(2) عن (ركائز الإيمان بين العقل والقلب) للعلامة محمد الغزالي (318) .
(3) (الإنسان ذلك المجهول) ألكسيس كارليل (318) .
(4) عن (مقدمات العلوم والمناهج) أنور الجندي (4/ 770) .
(5) عن (الإسلام نهر يبحث عن مجرى) د. شوقي أبو خليل (74) .