الصفحة 160 من 177

الخطيئة إنما كان بسفك الدم البريء على يد المعتدي الأثيم!" [1] ."

ويقول الشاعر الإفريقي دافيد أيوب:"قتل الأبيض أبي، لأن أبي كان أبيًا، وأحنى الأبيض أخي تحت شمس الطرقات لأن أخي كان قويًا! ثم توجه الأبيض نحوي ويداه مضرّجتان بالدماء، وبصق حقده في وجهي وبصوت السيد قال:"يا صبي أريد منشفة للدماء! [2] ... أيها الأوربيون الفاقدون للإنسانية: قد عرفتم كل الكتب، ولكن لم تعرفوا المحبة .."."

مهما تألّقت العلومُ وأصبحت مُلك اليد

فعقولُهم فيها غبارُ الجهل لم يتبدَّد

ما دام فيهم أبيضٌ يغتالُ روح الأسودِ [3]

في سجون الفكر

في كتابه القيم (هل اليهودية التلمودية دين؟!) يرسم الباحث الدكتور سامي عصاصة صورة للإجحاف العالمي الذي أنزله توافق العالم الشرقي والغربي ضد العرب، فيقول:"إن العدل العالمي أصبح ألعوبة مضحكة في أيدي من لديهم القوة، وإن القيم الأخلاقية أصبحت نزيلة ذليلة في زنزانات سجون الفكر، وغدت فضلات مستهلكة في سلال الأقوياء" [4] .

في المجزرة لا المرعى

"منذ بدأت أعقل ما أنا فيه , رأيتُني أنشأ في قطيع يسوقه الاستعمار إلى المجزرة , وهو فرح بها نشوان! رأيت مجتمعًا يتمزق وهو ينشقُّ عن كل تاريخه بخطاطيف قد علقت بلحمه تجذبه"

(1) (الإسلام والمسيحية مع العلم والمدنية) الإمام محمد عبده (47) .

(2) عن (التنصير والاستعمار) عبد العزيز الكحلوت.

(3) أبيات الشعر للشاعر محمد التهامي، بتصرف.

(4) (هل اليهودية التلمودية دين؟!) أ. د. سامي عصاصة ص (13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت