فهرس الكتاب
أمام روح حضارتهم"."
* خالد شلدريك
"تساءلت في نفسي: إذا كان الإسلام لا أهمية له، فلماذا يبذل الغربيون كل هذه الجهود لمقاومته؟ وليس عندي ريب في أن الإسلام سيسود العالم أجمع بشرط أن يكون المسلمون مثالًا حسنًا يعلن عن الإسلام، ويعرّف الأمم به عمليًا" [1] .
"عقيدة التوحيد الخالص التي امتاز بها الإسلام هي أصح العقائد التي عرفها البشر، وهي كاملة في توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية، وفي إعلان صفات الكمال لبارئ الكون .. إن الإسلام لا يُخفيه انتقادُ منتقديه ... وإذا كان هناك دين انتشر بالسيف، فليس هو الإسلام بل غيره" [2] .
* الحقوقي الدكتور فاندوبيك (محمد المهدي)
كان رئيس محكمة العدل الدولية، يقول:"لقد اقتنعت بأن القرآن الكريم متفرد وليس من وضع البشر، بل هو كتاب الحياة ومنهاج السماء للأفراد والجماعات، ففيه مفاتيح كل شيء بدءًا من السلوك الشخصي للإنسان إلى المناهج الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الرائعة للإنسانية كلها. وأؤكد أنني أدركت ذاتي الحقيقية، حق الإدراك، وأنا أقرأ القرآن" [3] .
* الطبيب الفرنسي علي بنوا
"العامل الرئيسي في اعتناقي الإسلام هو القرآن، فقد كنت قبل الإسلام مؤمنًا بالقسم"
(1) عن (آفاق جديدة للدعوة) أنور الجندي (154) .
(2) موسوعة (مقدمات العلوم والمناهج) للعلامة أنور الجندي - مجلد 8 ص (172) .
(3) عن (هؤلاء المثقفون اختاروا الإسلام) محمد عثمان (44) .