فهرس الكتاب
هويدا، وحاتم كول.
في السويد:
رئيس الوزراء السابق أولفا بالمي، والبروفسورة آن صوفي رولو رئيس قسم الأديان في جامعة مالمو.
ومن رجال الدين:
المبشر الإنجليزي محمد جون، والقس أنطونيو مقار صاحب كتاب (لماذا أسلمت؟) والحاخام الأوزبكي إبراهيم بولات، والقس جان باتيست أهونيمو، والقس الكندي توماس أرفنج، والقس بري هارسيو الذي أدخل الآلاف في دين الإسلام.
وممن أسلم من النخبة في مختلف أنحاء العالم: البروفسور تاجان تاجاسون عميد كلية الطب في تايلند، وعالم النفس أرثر كين، والمستشرق منصور لين، والداعية عبد الواحد فانبوميل، وموريس كوديرا، وعبد الله بالمر، محمد أيوب مولباور، فون هارفيش، جون وبستر، عبد الله هاملتون، فريزوف شوان، المهندس أحمد مبين، عبد الله بوريك، أمينة هوبهوم، الدكتور كريم كرو، قسطنطين ملحم، سيف الدين موسيح والكاتبات: استان - رانيس - آني بيزانت.
وغيرهم كثير ممن لا أحصيهم، وليس يضيرهم عدم ذكرهم في هذا الكتاب فحسبهم أن الله عالم بهم، أدعوه أن يَقبلهم، وأن يرفع درجاتهم، وأن يُحلَّ رضوانه عليهم فلا يسخط عليهم بعده أبدًا، وأسأله أن يرحم المستقدمين منهم والمستأخرين، وأن يجمعنا بهم في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
وفيما يلي إحصاء تقريبي يعطينا تصورًا عن المد الإسلامي في العالم:
-في بريطانية يعتنق الإسلام أكثر من خمسة آلاف بريطاني كل عام.
-في فرنسا بلغ الذين اعتنقوا الإسلام حتى الآن أكثر من 400 ألف فرنسي.
-وفي الولايات المتحدة بلغ عدد المسلمين السود والبيض أكثر من مليونين ويلاحظ أن فرصة انتشار الإسلام في أمريكا أكثر منها في أوربة، لأن الأخيرة ما زالت تنظر إلى الإسلام بعيون بطرس الناسك وأوريان الثاني!
-وفي اليابان تجاوز الذين اعتنقوا الإسلام 15 ألف ياباني في عامين.
وإنما ذكرت هذه الاحصاءات حافزًا للجهود وبشرى، والبشرى كالذكرى تنفع المؤمنين، والنجاح الصغير يقود إلى النجاح الكبير، وهذا الانتشار الكبير لا ينفي عنا تهمة التقصير، ولا يُعفينا من المسؤولية الهائلة الملقاة على عاتقنا، إذ ليس ثمة بقعة أرض أحق من بقعة برسالة الإسلام.
يقول د. محمد إقبال:"سيرتعد المسلم من خزي يومٍ يسأله فيه الرسول: لقد أخذت منا كلمة الحق فلماذا لم تُسلِّمها إلى الخلق؟!"
فلنزد في الحياة نفعًا بدلًا من أن نكون زائدين على الحياة، والإسلام العظيم يستحق منا أن نخدمه في الستين ثانية التي تملأ كل دقيقة من عمرنا وإذا لم نبذل أقصى طاقاتنا في سبيل نشر هذا الدين، فلا أقل من أن نكون القدوة الحسنة في العالم، ولا أقل من أن نكف عن تشويه صورته بجهلنا وتخلفنا الحضاري، ولا أقل من أن (( ننفع بألاّ نضر ) )على حد تعبير الرافعي - رحمه الله -.
شهد الله ما انتقدتكَ إلا طمعًا أن أراكَ فوق انتقادِ [1]
تقول المستشرقة الألمانية (زيغريد هونكه) :"لم يأتِ الإسلام للعرب فحسب، بل جاء"
(1) الشاعر عمر أبو ريشة.