فهرس الكتاب
الصفحة 367 من 387
الحي والميت، إما على حسب ظنهم، لأن الموتى لهم حياة حقيقية في قبورهم كالأحياء في دنياهم، أو عدم التفريق بينهما؛ لأن المؤثر والفاعل هو الله وحده، وليس للميت ولا للحي فعل أو تأثير.
كما تبين أيضا بطلان تلبيسهم في التفرقة بين الدعاء والنداء ولله الحمد والمنة.
حجم الخط: