نصوص إستدلال و إثبات الثالوث و الرد عليها:
كما ذكرنا سابقا"أنه:"
( أ) لم يأت أي نص صريح واضح يبين أو يشير أو يدل على الثالوث.
(ب) لم يأت ذكر لكلمة الثالوث في الكتاب المقدس سواء العهد القديم أو الجديد
(ج) لم تذكر كلمة إقنيم أو أقانيم أو أن الواحد ثلاثة بأي من أسفار الكتاب المقدس.
ولكن يستدل النصارى على وجود الثالوث بثلاثة نصوص رئيسية:
1-النص الأول:
إنجيل متى 28: 19 ( فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأمم وَعَمِّدُوهُمْ باسم الآب وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. ) )
يقول النصارى:"إن الوحدانية واضحة من قوله عمدوهم باسم و لم يقل عمدوهم بأسماء لأننا لا نؤمن بثلاثة آلهة لها ثلاثة أسماء ("اسم"مفرد و ليس"أسماء"جمع مما يعني أن الثلاثة هم واحد !.) "
الرد: هذا الاستدلال يمكن نقضه بثلاثة طرق:
الطريقة الأولى لنقض النص الأول:
بمثال مشابه لنفس العبارة مثل:
"على الجيوش العربية أن تقاتل باسم العروبة والإسلام والشرف والكرامة والعدل".
هل العبارة بها خطأ ؟! لا .... لا يوجد خطأ و في نفس الوقت الخمسة ليسوا واحد !!.
بذلك اسم لا تعني أن ما بعدها يجب أن يكون واحد.
مثال آخر:"قاتلوا إسرائيل باسم مصر و سوريا و فلسطين. ( و الثلاثة ليسوا واحدا") .
وهذا ما يسمى في اللغة جواز إفراد المضاف مع تعدد المضاف إليه
مثل قول الله تعالى
{أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} (87) سورة آل عمران
فجاء القول بالمفرد ( لعنة) و لم يأت بالجمع ( لعنات) .
الطريقة الثانية لنقض النص الأول:
إحضار أمثلة من العهد القديم فيها استخدام كلمة اسم و ما بعدها جمع مثل:
تث 18:20 وأما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي. ( لاحظ أن النص قال باسم آلهة أخرى ولم يقل بأسماء آلهة أخرى.)