جـ: ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته ، وهو معبودي وليس لي معبود سواه كما قال تعالى في سورة الفاتحة: ( الحمد لله رب العالمين ( .
س: ما معنى ( الرب ) ؟
جـ: المالك المعبود المتصرف وهو المستحق للعبادة .
س: ما معنى ( الله ) ؟
جـ: ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين .
س: بم عرفت ربك ؟
جـ: بآياته ومخلوقاته .
س: ما هو أكبر ما ترى من مخلوقاته ؟
جـ: السموات والأرض .
س: ما أعظم آياته ؟
جـ: الليل والنهار والشمس والقمر .
س: ما الدليل على ذلك ؟
جـ: قوله تعالى: ( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثًا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ( . سورة الأعراف: الآية 54 .
س: ما الذي خلقنا الله له ؟
جـ: لعبادته .
س: ما هي عبادته ؟
جـ: توحيده وطاعته .
س: في أي شيء نطيعه ؟
جـ: نطيعه في أمره ونتجنب ما نهانا عنه .
س: ما الدليل ؟
جـ: قوله تعالى: ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( سورة الذاريات: الآية 56 .
س: ما معنى يعبدون ؟
جـ: يوحدون .
س: ما هو التوحيد ؟
جـ: هو إفراد الله بالعبادة .
س: ما أعظم ما نهى الله عنه ؟
جـ: أعظم ما نهى عنه الشرك ، وهو دعوة غير الله ودعوة غيره معه .
س: ما الدليل ؟
جـ: قوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا ( سورة النساء: من الآية: 36 .
س: ما هي العبادة ؟
جـ: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة .
س: ما هي أنواع العبادة ؟
جـ: لها أنواع كثيرة منها: الدعاء ، والخوف ، والرجاء ، والتوكل ، والرغبة ، والرهبة ، والخشوع ، والخشية ، والإنابة ، والاستعانة ، والاستعاذة ، والاستغاثة ، والذبح ، والنذر ، وغير ذلك من أنواع العبادة .
س: ما الدليل ؟