س15- هل يقبل من اليهود والنصارى ما هم عليه من دين ؟ واذكر الدليل لما تقول .
س16- أكمل:
-الرسالة المحمدية عامة إلى الثقلين والدليل
-قال النبي صلى الله عليه وسلم:"فضلت على الأنبياء بست ..."
س17 - تحدث عن آثار الإيمان بالرسل .
مقرر التوحيد للسنة الثالثة الإعدادية
الإيمان باليوم الآخر
أ - معنى الإيمان باليوم الآخر:
معناه التصديق الجازم بإتيانه لا محالة والعمل بموجب ذلك، ويدخل في ذلك الإيمان بأشراط الساعة وأماراتها التي تكون قبلها لا محالة، وبالموت وما بعده من فتنة القبر وعذابه ونعيمه، وبالنفخ في الصور وخروج الخلائق من القبور، وما في موقف القيامة من الأهوال والأفزاع، وتفاصيل المحشر ونشر الصحف، ووضع الموازين، وبالصراط والحوض والشفاعة وغيرها، وبالجنة ونعيمها الذي أعلاه النظر إلى وجه الله عزوجل، وبالنار وعذابها الذي أشده حجبهم عن ربهم عز وجل.
ب - اهتمام القرآن بهذا الركن وحكمته:
ولقد حفل القرآن الكريم بذكر اليوم الآخر، واهتم بتقريره في كل موقع، ونبه إليه في كل مناسبة، وأكد وقوعه بشتى الأساليب العربية، ومن أنواع هذا الاهتمام بهذا اليوم العظيم في كتاب الله، أنه كثيرًا ما ربط الإيمان به بالإيمان بالله عز وجل . ومثاله في قوله تعالى: (( ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر ) ) (163) .
-ومن أنواعه أيضًا، إكثار القرآن من ذكر اليوم الآخر، حتى إنك لا تكاد تمر على صحيفة من صحائف القرآن إلا وتجد فيها حديثًا عن اليوم الآخر، وما سيكون فيه من الأحداث والأحوال، وبأساليب كثيرة ومتنوعة.
-ومن أنواع هذا الاهتمام أن الله قد سمى هذا اليوم بأسماء كثيرة ومتعددة؛ التي تدل على تحقق وقوع هذا اليوم مثل: الحاقة، والواقعة، والقيامة.
وبعض هذه الأسماء يدل على سيقع فيه من الأهوال مثل الغاشية والطامة والصاخة والقارعة.