الجواب المفيد
بأن المشاركة في البرلمان وانتخاباته مناقضة للتوحيد
ما حكم المشاركة في الانتخابات البرلمانية ... ؟
وهل تكفرون كل من شارك فيها .. ؟ أم أن عندكم فيهم تفصيل .. ؟ وماذا تنصحون الناس فيها .. ؟ وما هو الدليل .. ؟
الجواب:-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن والاه .. وبعد
فقد نص العلماء في قواعدهم الفقهية .. أن الحكم على الشيء فرع من تصوره .. فلا بد أولًا من معرفة حقيقة هذه الانتخابات، وماهيّة برلماناتها، ليسهل بعد ذلك معرفة حكم المشاركة فيها .. فإذا تبين حكم الله .. لم يجز لأحد بعد ذلك أن يتجاوزه أو يتعداه أو يحيد عنه إلى آراء واستحسانات وأهواء البشر مهما زخرفوها.
فقد قال تعالى: (إن الحكم إلا لله) وهذا عام، فلا يصح أن يوجهه بعض الدعاة إلى الحكام .. ثم يعطلونه في أنفسهم ودعواتهم ..
فقد قال تعالى: (ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالً مبينًا) [الأحزاب] .
فالبرلمانات .. كما يسمونها هي المجالس التشريعية للأمة أو الشعب - كما يزعمون - وان كانت حقيقتها في هذا العالم العربي البائس اليوم، أنها المجالس التشريعية للطاغوت وملئه أو عصابته، يشاركهم فيها بعض النواب عن بعض الشعب!! وأيًا كانت حال البرلمانات، سواء أكانت في وضعها الغربي الأسنى ـ عند واضعيها وعبيدها ـ أم في وضعها الشرقي المهترئ في بلادنا، فلا ينتطح كبشان في أن الوظيفة الأساسية والرئيسة في هذه المجالس جميعها، هي التشريع .. !!