الصفحة 66 من 92

فبالتفويض وتوزيع الأدوار لكل ما يحسنه، وإعطاء كل صاحب تخصص ما يناسبه أو ما يحب ويبدع فيه؛ في ذلك من البركات والفوائد العظيمة ما لا ينبغي التفريط فيه.

فلا بد من التعود على العمل التشاركي وإتقانه، فإن ذلك يبارك في الجهد ويختصر الوقت.

القاعدة التاسعة:

حاول القيام بعملين في الوقت نفسه

فتكسب مع كل دقيقة دقيقة أخرى ومع كل ساعة ساعة

القيام بعملين في وقت واحد يجعل وقتك وعمرك مباركًا وتمتد أعمالك أبعد من عدد أيامك التي تقضيها في هذه الدنيا ....

وهذا له أصل في سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان في السفر يصلي النوافل على راحلته وهي تسير به ...

وهذان عملان في وقت واحد هو يقطع المسافات باتجاه غزوته وسفره في هذه الدنيا على راحلته التي تسير به، وفي الوقت نفسه يقطع المراحل ويرتقي الدرجات العلى إلى الله تعالى بالقربات والطاعات.

-وهكذا فإذا كنت تقف في طابور لا بد لك منه لا تقف ساهمًا كغيرك لا في العير ولا في النفير، بل تميّز عن الآخرين؛ فعندك خيارات كثيرة، من الاشتغال بالإستغفار أو التسبيح أو التفكير وترتيب بعض أفكارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت